منتدى مدرسة عمربن عبدالعزيز- المرج-القاهرة

منتدى مدرسة عمربن عبدالعزيز- المرج-القاهرة


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
نرحب بكم فى منتدى مدرسة عمربن عبدالعزيز بالمرج
الإدارة / عادل معوض محمود / موسى محمود موسى
مدير المدرسة / عبدالشافى حسن محمد ***
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» شجرة مدرسة عمر بن عبد العزيز
الجمعة نوفمبر 06, 2015 7:34 am من طرف عادل معوض Admin

» الصف الخامس
الجمعة يوليو 13, 2012 7:14 am من طرف الحسيني

» : الحد الأدنى للأجور و«الأقصى
الإثنين مارس 05, 2012 8:08 pm من طرف عادل معوض Admin

» ملف الأمن والسلامة كامل
الأحد ديسمبر 25, 2011 3:14 pm من طرف عادل معوض Admin

» مخارج الحروف
الخميس نوفمبر 03, 2011 3:37 pm من طرف عادل معوض Admin

» تهنئه بالعام الدراسى الجديد
الأحد أكتوبر 23, 2011 11:48 am من طرف عادل معوض Admin

» فوازير*فوازير
الجمعة سبتمبر 30, 2011 7:48 pm من طرف ا/هدي عطا

» المحذوف من الرياضيات
الجمعة سبتمبر 30, 2011 7:45 pm من طرف ا/هدي عطا

» لعبة اللام الشمسية والقمرية
الجمعة سبتمبر 30, 2011 6:05 pm من طرف زييكس

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الذكـــــــــاء الــــــــــوجــــــــــــدانــــى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
على عبدالعليم
نائب المدير

نائب   المدير
avatar

رقم العضوية : 4
عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: الذكـــــــــاء الــــــــــوجــــــــــــدانــــى   السبت ديسمبر 04, 2010 4:43 pm



الذكاء الوجداني


ما هو الذكاء الوجداني؟



أجريت أبحاث خلال 25 سنة من قبل 1000 مؤسسة على عشرات الألوف من الأشخاص وكلها توصلت إلى النتيجة نفسها :

إن نجاح الإنسان يتوقف على مهارات لا علاقة لها بشهاداته وتحصيله العلمي



الذكاء الوجداني هو عبارة عن مجموعة من الصفات الشخصية والمهارات الاجتماعية والوجدانية التى تمكن الشخص من تفهم مشاعر و انفعالات الآخرين، ومن ثم يكون أكثر قدرة علي ترشيد حياته النفسية والاجتماعية انطلاقا من هذه المهارات . فالشخص الذي يتسم بدرجة عالية من الذكاء الوجداني، يتصف بقدرات ومهارات تمكنه من أن:



· يتعاطف مع الآخرين خاصة في أوقات ضيقهم.

· يسهل عليه تكوين الأصدقاء والمحافظة عليهم

· يتحكم في الانفعالات والتقلبات الوجدانية.

· يعبر عن المشاعر والأحاسيس بسهولة.

· يتفهم المشكلات بين الأشخاص و يحل الخلافات بينهم بيسر.

· يحترم الآخرين ويقدرهم.

· يظهر درجة عالية من الود والمودة في تعاملاته مع الناس.

· يحقق الحب والتقدير من الذين يعرفونه .

· يتفهم مشاعر الآخرين ودوافعهم ويستطيع أن ينظر للأمور من

وجهات نظرهم.

· يميل للاستقلال في الرأي والحكم وفهم الأمور.

· يتكيف للمواقف الاجتماعية الجديدة بسهولة.

· يواجه المواقف الصعبة بثقة.

· يشعر بالراحة في المواقف الحميمية التي تتطلب تبادل المشاعر

والمودة.

· يستطيع أن يتصدى للأخطاء والامتهان الخارجي

هو قدرة الإنسان على التعامل الإيجابي مع نفسه ومع الآخرين بحيث

يحقق أكبر قدر من السعادة لنفسه ولمن حوله.
الذكاء الوجداني مصطلحات


الذكاء هو مجموعة من القدرات العقلية التي تمكن من اكتساب المعرفة و التعلم و حل المشكلات. أما الانفعال Emotion، فيعرفها معجم السمات الوجدانية بأنه "حالة وجدانية حادة و فجائية، مضطربة و غير منظمة، تختلف عن الحالة الاعتيادية للفرد، تتسم بالاستثارة و التنبيه و التوتر و الرغبة في القيام بعمل ما، و للانفعال مكونات داخلية (فيزيولوجية و شعورية و معرفية)، و خارجية (سلوكية مثل تعبيرات الوجه)، و تعتمد هذه الحالة على مواقف معينة، و تستثير ردود أفعال الفرد المتطرفة و التي توجه عادة نحو مصدر الانفعال، و يشمل الانفعال بوجه عام مشاعر قوية أو حالات وجدانية إيجابية أو سلبية". و الانفعالات تساعد الفرد على التكيف أمام مواقف الحياة ذات الصلة بالبقاء.

أما الذكاء الانفعالي فهو يجمع بين الجانب العقلي و الجانب الانفعالي للفرد، و يقدم "ماير و سالوفي " (1997) تعريفاً للذكاء الوجداني، يجمع بين فكرة أن الانفعال يجعل تفكيرنا أكثر ذكاءً، و فكرة التفكير بشكل ذكي نحو حالاتنا الانفعالية، و يركز على القدرة على إدراك و تنظيم الانفعالات، و التفكير فيها، و هو أن "الذكاء الوجادني يشمل القدرة على إدراك الانفعالات بدقة، و تقييمها، و التعبير عنها، و القدرة على توليد الانفعالات، أو الوصول إليها عندما تيسر عملية التفكير، و القدرة على فهم الانفعال و المعرفة الوجدانية، و القدرة على تنظيم الانفعالات بما يعزز النمو الوجداني و العقلي".

و التعريف المشار إليه يعرف الذكاء الوجداني من خلال مجموعة من القدرات المنفصلة، و لكنها متجانسة مع بعضها، بمعنى أن الفرد قد يكون عالي القدرة في فهم انفعالات الآخرين من خلال حساسيته في قراءة إشارات الوجه غير اللغوية، و التمييز بين التعابير الصادقة و غير الصادقة مثلاً، و لكنه منخفض القدرة في تنظيم انفعالاته و التعبير عنها. و مفهوم القدرة يشير إلى توقع انتشار الأفراد إعتدالياً على طرفي منحنى القدرة.

لعله من المناسب هنا أن تقوم بتحديد ما نعنيه هنا بجملة من المصطلحات النفسية ذات الصلة بمفهوم الانفعال الذي عرفناه سابقاً، و تحديداً المزاج، و المشاعر، و العواطف، و الوجدان، و الأحاسيس.

فالمزاج Mood أو الحالة المزاجية، فهي حالة انفعالية أقل حدة نسبياً في شدتها من الانفعال، تحدث لسبب مجهول، و غالباً ما يكون مصدرها هرمونات الجسم، في حين أن الانفعال غالباً ما يكون معلوم المصدر، و يستمر المزاج مدة أطول نسبياً من الإنفعال، الذي يحدث و يختفي بصورة أسرع من المزاج. و من الممكن أن ينشأ المزاج بعد الانفعال، كما في تحول انفعال الحزن، إذا استمر مدة طويلة و انخفضت حدته، إلى أسى. و يفضل عبدالخالق هنا استخدام مصطلح الحالة الانفعالية الممتدة بدلاً من المزاج، و يرى أن المزاج يقابله مصطلح Temperament بالإنجليزية، و الذي هو قابلية أو تهيؤ أو ميل الفرد للاستجابة الإنفعالية بطريق معينة مع مواقف الحياة المختلفة، كميل البعض للحساسية و التهيج، أو للهدوء و السكينة، و يبدو أن الوراثة لها تأثيرها في مثل هذا الاستعداد.

أما المشاعرFeelings، فتشير إلى الجانب الحسي من الخبرة الإنفعالية، كالشعور بالدفء أو الراحة، و بذلك يمكن إعتبارها المكون الحسي للإنفعال. كما يمكن اعتبار المشاعر، بهذا المعني، كلمة مرادفة للاحساس. العاطفة Sentiment ، من جانب آخر، تعني استعداداً كامناً نسبياً و مركبا ًمن عدة انفعالات حول موضوع معين.

و يمكن اعتبار الوجدان Affect مصطلح عام جامع يشمل على الانفعال، و المشاعر، و المزاج، رغم أن بعض الباحثين يرادف بينها. و يمكن القول بأن الوجدان أعم من الإنفعال.

و لقد لاحظ الباحث عدة ترجمات عربية لإصطلاح Emotional Intelligence، فإلى جانب "الذكاء الانفعالي"، هناك "الذكاء الوجداني"، و "الذكاء الوجداني "، و "ذكاء المشاعر". و رغم أن الترجمة الحرفية للمفهوم هي الذكاء الإنفعالي، إلا أن هذه الترجمة قد يساء فهمها لدى الذين يميلون إلى حصر اصطلاح "انفعال" في جوانبه غير السارة أو المرضية، كالخوف و الحزن و الغضب ، و حصر اصطلاح "العواطف" في جوانب الانفعالات السارة، كالسرور و الحب. لذا قد يكون استخدام مصطلح "الذكاء الوجداني" أكثر شمولية لجوانب المفهوم السارة و غير السارة و أكثر تقبلاً لدى أوساط العامة.

نشأة الذكاء الوجداني

ولد مصطلح الذكاء الوجداني في الولايات المتحدة في التسعينيات إذ لاحظ الباحثون هناك من خلال أبحاث ودراسات شملت عشرات الألوف من الأشخاص أن نجاح الإنسان وسعادته في الحياة لا يتوقفان فقط على شهاداته وتحصيله العلمي والتي تعبر عن ذكائه العقلي IQ وإنما يحتاجان إلى نوع آخر من الذكاء سموه الذكاء الوجداني EQ

الذكاء الوجداني يمكن تعلمه واكتسابه:

ولعل من أهم جوانب التطور إثارة في موضوع الذكاء الوجداني، ما يتعلق بتدريبه وزيادته في السلوك. فالذكاء الوجداني- بعكس الذكاء العقلي ونسبة الذكاء التقليدية- لا يخضع للوراثة ويمكن اكتسابه وتعلمه. وقد كشفت بحوث العلماء في هذا الصدد أن الذكاء الوجداني خاصية أو مجموعة من الخصائص يمكن تدريبها وتنميتها من خلال كثير من الأساليب التي تساعد علي تنميته وتقويته في الشخصية.

ومن النصائح التي ينصح بها العلماء في هذا الصدد لمساعدتنا فى الحصول على معدل عال من الذكاء الوجداني، أن نحافظ دائما على مشاعر طيبة عند التعامل مع الآخرين، وأن ندرب أنفسنا جيدا على مواجهة الأزمات بهدوء، وأن نتصدى لحل الخلافات خاصة تلك التي تثور عندما نواجه مختلف التأثيرات السلبية لبيئة اجتماعية تعوق قدراتنا علي النمو السليم والصحة النفسية.

هناك ميزتان تميزان الذكاء الوجداني عن الذكاء العقلي :


1. هامش التطوير في الذكاء الوجداني أوسع بكثير من هامش التطوير في الذكاء العقلي

. 2 تأثير الذكاء الوجداني على نجاح الإنسان أكبر بكثير من تأثير الذكاء العقلي



الذكاء الوجداني في العمل

اليوم أصبح الذكاء الوجداني جزء مهم من فلسفة أي مؤسسة في اختيار وتدريب أفرادها لأن الذكاء الوجداني يعلم الناس كيف يعملون معاً للوصول إلى هدف مشترك .

الذكاء الوجداني في الأسرة

في دراسة قام بها عالم النفس الأمريكي غوتمان على تأثير الذكاء الوجداني في نجاح العلاقة الزوجية استطاع من خلال مراقبة الطريقة التي يتحدث بها الزوجان أثناء الخلاف أن يتنبأ باحتمال الطلاق بينهما خلال ثلاث سنوات بنسبة من الدقة وصلت إلى 97% .

إن استخدام مبادئ الذكاء الوجداني يساعد الوالدين على إنشاء علاقات قوية مع أبنائهما كما يساهم في تنمية الذكاء الوجداني عند الأبناء .



أهمية الذكاء الوجداني :

1- يلعب الذكاء الوجداني دوراً هاماً في توافق الطفل مع والديه وإخوته وأقرانه وبيئته بحيث ينمو سوياً ومنسجماً مع الحياة، كما أنه يؤدي إلى تحسين ورفع كفاءة التحصيل الدراسي.
2- يساعد الذكاء الوجداني على تجاوز أزمة المراهقة وسائر الأزمات بعد ذلك مثل أزمة منتصف العمر بسلام.
3- يعتبر الذكاء الوجداني عاملاً مهماً في استقرار الحياة الزوجية فالتعبير الجيد عن المشاعر وتفهم مشاعر الطرف الآخر ورعايتها بشكل ناضج، كل ذلك يضمن توافقاً زواجياً رائعاً .
4- والذكاء الوجداني وراء النجاح في العمل والحياة، فالأكثر ذكاءاً وجدانياً محبوبون ومثابرون وتوكيديون، ومتألقون وقادرون على التواصل والقيادة ومصرون على النجاح.

ونظراً لتلك الأهمية البالغة للذكاء الوجداني، فقد أوصى علماء النفس بتنميته من خلال دروس تعليمية ودورات تدريبية وورش عمل بهدف الوصول إلى درجات عالية من الذكاء الوجداني، وهو ما نطلق عليه النضج الوجداني، وسوف نتحدث عنه الآن بشيء من التفصيل نظراً لأهميته.
المقاييس المختلفة للعمر :


حين نسأل شخصاً ما: ما عمرك ؟ يجيبنا على الفور: خمسون سنة (مثلاً). هذه الإجابة قاصرة جداً لأنه هنا ذكر عمره الزمني فقط، وهذا العمر الزمني لا يفيدنا كثيراً في معرفة أبعاد شخصية من سألناه لأن هناك مقاييس وأبعاد أخرى للعمر (أحياناً تكون منسجمة مع العمر الزمني وأحياناً أخرى لا تنسجم)، نذكرها فيما يلي:
1- العمر الزمني (
Choronological age ) :

هو عدد السنوات التي عاشها الإنسان في الحياة .
2- العمر العقلي
( Intellectual age ) :

وهو يشير إلى ما إذا كان ذكاء هذا الشخص أقل أو أكثر أو مساوي لعمره الزمني (أي الذكاء بالنسبة للعمر الزمني).
3- العمر الاجتماعي
( Social age ) :
وهو يقارن النمو الاجتماعي للشخص بعمره الزمني، بمعنى: "هل هذا الشخص يتعامل مع الناس اجتماعياً كما يتوقع لمن هم في مثل عمره الزمني؟"
4- العمر الوجداني
( Emotional age ) :
وهو يقارن النضج الوجداني للشخص بعمره العقلي، بمعنى: "هل هذا الشخص يتعامل مع مشاعره كما يفعل من هم في مثل عمره الزمني؟"
وهذه الأنواع المختلفة من الأعمار لا تسير متوازية ومتساوية في أغلب الأحوال، فنجد بعضها يسبق الآخر، وكلما كانت المسافة كبيرة بينها كلما أدى ذلك إلى اضطراب التوافق فنجد مثلاً رجلاً قد بلغ الستين من العمر ولكن علاقاته الاجتماعية تشبه إلى حد كبير علاقات المراهقين، كما أن نضجه الوجداني لا يتعدى نضج الأطفال.
ونحن ليست لنا سيطرة أو تحكم في عمرنا الزمني، وبالكاد لنا سيطرة ضعيفة على عمرنا العقلي، أما عمرنا الاجتماعي وعمرنا الوجداني فيمكننا تنميتهما وتحسينهما بدرجة كبيرة وصولاً إلى النضج الاجتماعي والنضج الوجداني.
ولكي نفهم أنفسنا أكثر ونعرف أين نحن من مراحل النضج الوجداني فسوف نستعرض خصائص تأخر النضج ثم خصائص النضج
كيف نحسن نضجنا الوجداني؟


هي رحلة طويلة تبدأ من الطفولة المبكرة وتستمر حتى آخر لحظة في الحياة إذ ليس هناك سقف للنضج الوجداني. وإليك عزيزي القارئ بعض التوصيات:
1- الوعي بالذات:


حاول أن ترى نفسك كما هي لا كما يجب أن تراها، ستواجهك بعض المصاعب حيث أن الدفاعات النفسية (مثل الكبت Repression والإسقاط Projection والإنكار Denial والتبرير Rationalization) ستحول بينك وبين هذه الرؤية الموضوعية، لذلك اسأل الناس المخلصين الصادقين من حولك أن يحدثوك عن نفسك بصراحة، وتقبل رؤيتهم حتى ولو لم تعجبك. تدرب جيداً وطويلاً على قراءة ما يدور بداخلك من أفكار وما يعتمل في نفسك من مشاعر.
2- تقبل الذات:


وتقبل الذات لا يعني موافقتها على ما هي عليه دائماً وإنما هي مرحلة مهمة يبدأ منها التغيير للأفضل.
3- لا تحاول السيطرة على الآخرين:


فبدلاً من السيطرة والتحكم في الآخرين حاول أن تتعاون معهم، وعندما يكون هناك صراع أو خلاف مع طرف آخر فحاول أن تصل إلى حل يكون الطرفان فيه رابحين، ولا تحرص على أن تكون أنت الرابح الوحيد دائماً.
4- كن مستعداً لتغيير صلاتك الاجتماعية:


تجنب الناس والمواقف التي تخرج أسوأ ما فيك، واحرص على أن تعرض نفسك للناس وللمواقف التي تخرج أحسن ما فيك.
5- ابحث عن معنى للحياة يتجاوز حدود ذاتك:


ذلك المعنى الذي يعطيك منظوراً تلسكوبياً واسعاً للحياة، وليس ذلك المعنى المحدود الضيق الذي لا يتجاوز حدود اهتمامك الذاتي. وإذا كان لديك هذا المعنى الكبير الممتد للحياة فإنك ستعمل للخلود وبالتالي ستكون أهدافك عظيمة ومحفزة لقدراتك لكي تنمو بشكل مضطرد. وعلامة نجاحك في الوصول إلى هذا المعنى هي شعور ثري وممتلئ بالحياة، ليس حياتك فقط بل أيضاً حياة الآخرين، وعمارة الكون، ذلك الشعور الجميل لا يحس به إلا من وصلوا إلى النضج الوجداني سعياً لوجه الله الذي امتدح صفات النضج الوجداني في رسوله صلى الله عليه وسلم قائلاً:

(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) صدق الله العظيم(آل عمران:159).
الذكاء الوجداني في المدرسة


في تجربة استمرت لمدة عامين أُدخلت مادة الذكاء الوجداني ضمن البرنامج الدراسي لمجموعة من الطلاب ثم تمت متابعة هؤلاء الطلاب لمدة ست سنوات بعد انتهاء التجربة فكانت النتيجة كما يلي :

1- ازدياد قدرة الطلاب على التأقلم مع الشدة النفسية .

2- انخفاض نسبة الإدمان والعادات الغذائية السلبية.

3- انخفاض نسبة التصرفات العدوانية .

4- انخفاض نسبة التدخين .

كما ثبت أيضاً أن تنمية مهارات الذكاء الوجداني عند المدرسين يساعدهم على التواصل مع الطلاب بشكل أفضل .

الفهم الجيد للذكاء العاطفى للطفل مفيد للأباء الذين يحاولوا المحافظة النظرية على ما هو مهم في تنشأة أطفالهم وبذلك فان الجينات الوراثية لنا تمدنا بنظم ونزعة اتجاة الصفات الشخصية و تجاربنا من خلال الحياة فى السنوات المبكرة للطفولة. الأطفال يطوروا جوهر شخصيتهم وحسهم بأنفسهم و هم يطوروا المنظور الاجتماعي والطبيعي للعالم ومهارتهم فى قيادة السائدة والضحلة التى تتدعمهم على طول و الحافز للنجاح ينبع من الداخل و الأطفال يظهرعاطفته للأخرين و القدرة للأستجابة الوجداني ة طلوعاً ونزولاً عن الأخرين.
معدل الذكاء الوجداني لطفلك


ممكن ان نكون الأفضل بكوننا أباء (ولسنا معلمين ! ) لتحسين معدل الذكاء الوجداني بتشكيل الذكاء العاطفى فى سلوكنا بطريقة أخرى. الأباء الذين فى مقدرتهم مساعدة الأطفال ذو الذكاء العاطفى العالى هم :

1. منتبهين جيداً لمشاعر ابنائهم ومساعدتهم فى فهم مشاعرهم

2. · مساعدة اطفالهم فى فهم ومعرفة مشاعر الأخريين

3. · تحديد الاهداف لاطفالهم·

4. مساعدة اطفالهم في تطوير نظرتهم التفاؤلية للحياة·

5. الإمداد بالروابط والحدود والاتجاهات حتى يصبح أطفالنا أعضاء مسئولة في المجتمع·

مساندة عملية تطوير الكفاءة و الثقة بالنفس و المثابرة ضرورى للنجاح فى المهمات مع التدريب اللطيف والتدقيق.

في العادة هذه اكثر الطرق فعالية لمساعدة الأطفال. تجاهل العواطف يكون عادة للتغلب علي المخاوف التي تتقبل جميع الانفعالات،او الانفعال السلبي لردود أفعال الأطفال لن تفيد الأطفال الذين يطوروا إحساسهم بأنفسهم ومهارات هم محتاجين لها للنجاح.يوجد كثير من الكتابات الرائجة المتاحة عن مبادئ معدل الذكاء العاطفى. الوالدين لابد ان يختاروا وان يبحثوا عن كتب التي تكون مبينة على أبحاث حقيقية، الطريقة الهندسية لتنمية معدل الذكاء الوجداني للطفل تكون على الأرجح إيجابية. أحسن نصيحة للوالدين يمكن ان تكون هي قضاء وقت أقل فى التركيز على ما يجب أن يكون عليه أطفالنا ووقت اكبر في إمتاع ومساعدة أطفالنا بصورة متفائلة ،و التوقعات الكبيرة ( الواقعية) ، والتوجيه اللطيف للنجاح.
أبعاد الذكاء الوجداني
الذكاء الوجداني يبنى على الأتى:


1. معرفة العواطف الفرد
المعرفة الشخصية أو القدرة على معرفة المشاعر كما تحدث هى حجر الزاوية للذكاء العاطفى
أن نكون علي عالم بأمزجتنا، أفكارنا، و مشاعرنا عن أمزجتنا هذا ضرورى لأدارة العواطف.


2. إدارة العواطف

إدارة المشاعر هكذا تؤدى إلى سلوك ملائم يَكون مهارة طبيعية التى تبنى الوعى الشخصى

3. التحفيز النفسى

المواجهه والأصرار لمواجهة القلق والخوف و العقبات يترتكز علي الإنجاز المنفرد.
صدق انك تمتلك الرغبة لادارة الأحداث الرئيسية والتنبؤات الحاسمة للنجاح فى الحياة والمدرسة.


4. ملاحظة عواطف الأخرين
بالتأكيد بناء على المعرفة الشخصية للعواطف و تطبيقها عملياً على الأخريين هى المهارة الوجداني ة الأساسية للنجاح فى التفاعل الداخلى.


5. التعامل في العلاقات الشخصية
فن العلاقات هو على نطاق موسع يقاس بواسطة كيفية التأثير على الأخريين وكيفية قدرتنا على التعرف و الاستجابة لهذا الإحساس بسلوك ملائم.


ما هي الانفعالات الوجدانية؟

الانفعالات الوجدانية هي التعبير الذي لا يزال علماء النفس والفلسفة ينتقدونه منذ قرابة القرن، وفي أدق معناه الحرفي يعرف قاموس أوكسفورد اصطلاح emotion بأنه حالات اضطراب في الدفاع والمشاعر والعواطف وأي حالة ذهنية عميقة أو انفعالية ، ويأخذ المؤلف هذه الكلمة على انها اشارة الى المشاعر والافكار الخاصة بها والحالتين النفسية والبيولوجية وحالات من النزوع الطبيعي للتحرك أو العمل. وهناك المئات من الانفعالات العاطفة مع مزيج خاص بها وتنوعات والطفرات والمضايقات. وهناك الكثير من العناوين الفرعية للانفعالات اكثر ما لدى الباحثين والعلماء من كلمات مرادفة لها أو تشرحها.

ويواصل الباحثون جدلهم حول اي بالضبط الانفعالات التي يمكن اعتبارها أولية أو يجادلون ما اذا كانت هناك انفعالات عاطفية أولية. ويفترض بعض المنظرين عائلات أساسية على الرغم من ان الجميع لا يشاطرون الرأى. وفيما يلي التعريفات المرشحة الرئيسية وبعض أعضاء عائلاتها: الغضب: الإثارة والحنق واليأس والنبض والضيق والحيرة والعداء ويجوز ان تكون حالات مرضية مثل الكراهية والعنف.

الحزن: الأسي، والحزن الشديد وعدم البهجة والكآبة والانقباض والرعب والذعر.

الانبساط: السعادة، المتعة، الخلاص الفرحة والمتعة والتسلية.

الحب: القبول، الصداقة والثقة، واللطف العشق والافتتان.

المفاجأة: الصدمة، المفاجأة والدهشة والتعجب.

الاشمئزاز: الازدراء، الغثيان، الاحتقار، التجنب، الخجل: الذنب، الإرباك والأسى، الندم، الإذلال، إماثة الجسد. للتأكد من ذلك فإن هذه القائمة لا تحل كل قضية إزاء كيفية فرز العواطف والانفعالات، وعلى سبيل المثال ما هي قضية الخليط مثل الحسد الذي يحتوي على مزيج من الغضب والحزن والخوف، والواقع فإنه لا وجود لإجابات شافية، ولا يزال النقاش العلمي حول كيفية تصنيف العواطف الانفعالية قائماً. ولكن لم يظهر نموذج علمي للعقلية الانفعالية التي توضح أن ما نقوم به يمكن أن يدفعنا بصورة انفصالية الا في السنوات الأخيرة، وهي كيف يمكن ان نكون عقلانيين في لحظة وغير عقلانيين أو منطقيين في لحظات أخرى. والشعور الذي تكون للانفعالات حالاتها المنطقية المتعلقة بها وكيف يكون لها منطقها.

ويقدم عدد من العلماء قائمة من الأدلة العلمية المختلفة ويوفرون قائمة من السمات التي تميز الانفعالات الوجداني ة عن بقية الحياة الذهنية



::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
[b]علــى عبـــــــــد العليــــــم[/b]
[http://img138.imageshack.us/img138/7482/136218.gif
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عادل معوض Admin
المدير العام

المدير   العام
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 280
تاريخ التسجيل : 27/09/2010
الموقع : http://omarschool.almountadaalarabi.com

مُساهمةموضوع: رد: الذكـــــــــاء الــــــــــوجــــــــــــدانــــى   السبت ديسمبر 04, 2010 7:42 pm







::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://omarschool.almountadaalarabi.com
عادل معوض Admin
المدير العام

المدير   العام
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 280
تاريخ التسجيل : 27/09/2010
الموقع : http://omarschool.almountadaalarabi.com

مُساهمةموضوع: رد: الذكـــــــــاء الــــــــــوجــــــــــــدانــــى   الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 3:20 pm


::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://omarschool.almountadaalarabi.com
 
الذكـــــــــاء الــــــــــوجــــــــــــدانــــى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة عمربن عبدالعزيز- المرج-القاهرة :: منتديات متنوعة :: تدريبات بالمدرسة-
انتقل الى: