منتدى مدرسة عمربن عبدالعزيز- المرج-القاهرة

منتدى مدرسة عمربن عبدالعزيز- المرج-القاهرة


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
نرحب بكم فى منتدى مدرسة عمربن عبدالعزيز بالمرج
الإدارة / عادل معوض محمود / موسى محمود موسى
مدير المدرسة / عبدالشافى حسن محمد ***
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» شجرة مدرسة عمر بن عبد العزيز
الجمعة نوفمبر 06, 2015 7:34 am من طرف عادل معوض Admin

» الصف الخامس
الجمعة يوليو 13, 2012 7:14 am من طرف الحسيني

» : الحد الأدنى للأجور و«الأقصى
الإثنين مارس 05, 2012 8:08 pm من طرف عادل معوض Admin

» ملف الأمن والسلامة كامل
الأحد ديسمبر 25, 2011 3:14 pm من طرف عادل معوض Admin

» مخارج الحروف
الخميس نوفمبر 03, 2011 3:37 pm من طرف عادل معوض Admin

» تهنئه بالعام الدراسى الجديد
الأحد أكتوبر 23, 2011 11:48 am من طرف عادل معوض Admin

» فوازير*فوازير
الجمعة سبتمبر 30, 2011 7:48 pm من طرف ا/هدي عطا

» المحذوف من الرياضيات
الجمعة سبتمبر 30, 2011 7:45 pm من طرف ا/هدي عطا

» لعبة اللام الشمسية والقمرية
الجمعة سبتمبر 30, 2011 6:05 pm من طرف زييكس

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 كيفية تحسين الصحة العقلية؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: كيفية تحسين الصحة العقلية؟   السبت ديسمبر 25, 2010 11:08 am




الذي يبقى الناس أصحاء عقليا؟ ولماذا يكون بعض الناس أكثر عرضة للاضطراب العقلي؟، وما الذي يمكنك عمله لتحسين صحتك العقلية؟. كيف تقوم برعاية شخص ما يعاني من مشاكل صحية عقلية مع تلبية احتياجاتة الشخصية؟
ما الذي نعنيه بالصحة العقلية السليمة؟
الصحة العقلية السليمة ليست شيئا تحوزه، ولكنها شيء تقوم به، فلكي تكون صحيحا عقليا فعليك أن تقيّم نفسك وتقبل بها. وهذا يعني:
أن تشعر بأهمية نفسك وأن تقوم على رعايتها، وأن تحب نفسك ولا تكرهها، وأن تهتم بصحتك الجسدية.
أن تأكل جيدا وتنام جيدا وأن تتمرن وتمتع نفسك.
أن ترى نفسك شخصا ذا قيمة بحد ذاتك. لست بحاجة إلى اكتساب حقك في الوجود، أنت موجود فلديك الحق في الوجود.
أن تحكم على نفسك بناء على مقاييس معتدلة، وأن لا تضع لنفسك أهدافا مستحيلة مثل: "يجب أن أكون ممتازا في كل ما أفعل" ومن ثم تعاقب نفسك عندما لا تحقق هذه الأهداف.
إذا لم تقيم وتقبل نفسك فستكون دائما خاشيا من أن الناس سيرفضونك، ولتحجب الناس عن رؤية إلى أي حد أنت غير مقبول ستبقيهم بمنأى عنك، وبالتالي ستبقى دائما خائفا ووحيدا. إذا قيمت نفسك فلن تخشى من أن يرفضك الناس ولن تكون خائفا من الآخرين وسيكون باستطاعتك أن تكون منفتحا وبالتالي تتمتع بعلاقات جيدة. إذا قيمت وتقبلت نفسك فسيكون في مقدورك أن تسترخي وتمتع نفسك دون أن تشعر بالذنب. وإذا واجهتك شدة فستعلم أنه مهما كانت صعوبة الموقف فستنجو منها بإذن الله. كيف ننظر إلى أنفسنا أمر مهم في كل قرار نتخذه.
الذين يقيمون ويتقبلون أنفسهم ينجحون في معترك الحياة.
لماذا يصاب بعض الناس بالاضطراب العقلي ولا يصاب به آخرون؟
نحن نعاني من الاضطراب العقلي عندما لا نقيم ونتقبل أنفسنا. هذه الطريقة في التفكير تأتي غالبا من مرحلة الطفولة عندما قررنا أننا لا بد وأن نكون سيئين وغير مقبولين، بخلاف ذلك فلعل عوائلنا لم تعاملنا كما يجب. هذا يجعل من الصعب جدا علينا أن نواجه الصعاب والكوارث التي قد نمر بها.
كل منا ينمو ومعه جملة من الأفكار حول من نكون، وكيف كانت حياتنا وكيف ستكون، وكيف العالم من حولنا. هذه الأفكار تتولد من تجاربنا السابقة، ولأنه لا يوجد شخصان مرا بنفس التجربة فإنه لا يوجد شخصان يتفقان تماما في نظرتهما إلى الأمور. أفكارنا ليست صورة مطابقة لما يحدث حولنا، بل هي جملة من التخمينات أو النظريات حول ما يحدث حولنا. إذا نشأنا ونحن نظن أن العالم هو كما نراه فنصدم بشدة عندما نكتشف أن الأشياء ليس كما ظننا أنها كانت، وأننا قد ارتكبنا خطأ كبيرا في حكمنا عليها.
كلما تمر بنا كارثة غير متوقعة نكتشف أن هناك بونا شاسعا بين ما ظنناه حياتنا وما هي في الواقع. ربما، كما هو حال كثير من الأمريكيين، كنا نظن حياتنا آمنة ثم عانينا من هجوم إرهابي. لعلنا ظننا أننا سنمضي حياتنا مع شخص معين، ثم غادرنا ذلك الشخص أو توفي. لعلنا نشأنا ونحن نظن أننا إذا كنا طيبين فلن يقع بنا مكروه، ثم وقع بنا مكروه ما.
وكلما نكتشف أننا ارتكبنا خطأ فادحا في حكمنا على الأمور فسنبدأ في الشك في كل حكم سبق أن حكمنا به. ثم نشعر بالوهن، نشعر بأننا ننهار ونتحطم ونتلاشى. إذا قيمنا وتقبلنا أنفسنا فسنجد الثقة في أنفسنا وحتى لو كنا خائفين فسنقول لأنفسنا إن هذا شعور سيزول وأننا سنواجه التحدي وسنواجه كل ما سيأتي. وإذا لم نقيم أنفسنا ونشعر نحوها إيجابيا فبهذه الطريقة سنشعر أننا على وشك أن نتحطم كأشخاص. وسنشعر أننا نستأصل ونختفي كقطرة تسقط في المحيط. وسنكون عندها مرعوبين تماما.
كلما خفنا أننا سنتدمر فسنحاول أن نجد دفاعا ما لنبقى متماسكين. وكلما كان شعورنا نحو أنفسنا أقل تفاؤلا كلما كان الدفاع الذي نلجأ إليه أشد يأسا. هذه الدفاعات قد تشمل:
إيذاء أجسادنا بالجرح أو بالتجويع
لوم أنفسنا على الكارثة، فنصبح مكتئبين
نربط سبب خوفنا بالعالم حولنا فنمتنع من التجول خوفا.
المسارعة إلى العالم حولنا لنشغل أنفسنا أكثر وأكثر
محاولة جعل كل شيء آمنا عن طريق التنظيف والتأكد من كل شيء على نحو موسوس.
التراجع إلى عالمنا الداخلي الخاص وترك محاولة فهم العالم من حولنا بالطريقة التي يتبعها الآخرون.
نحن لا نختار دفاعا معينا عن وعي، بل في عجلة وبغير وعي نسارع إلى اللجوء إلى الدفاع الموجود أمامنا تبعا للطريقة التي ننظر بها إلى أنفسنا وإلى عالمنا. على سبيل المثال، إذا كنت متمرسا في إلقاء اللوم على نفسك في كل أمر يحدث على غير ما يرام فسوف تلوم نفسك على الكارثة التي تنزل بك.
هل حتما سأصاب بالاضطراب العقلي؟
الاضطراب العقلي ليس أمر حتميا، لكننا إذا لم نقيم ونقبل أنفسنا فسوف نضمن لأنفسنا أننا سنعاني من الاضطراب العقلي عندما تكون الحياة صعبة. إذا شعرنا نحو أنفسنا شعورا إيجابيا فإننا عندما نعاني من الخسارة فسنشعر بالحزن وليس بالاكتئاب. لذا عندما يعاملنا أحد ما معاملة سيئة فسيلم بنا الشعور بالغضب، وليس الشعور بالذنب نتيجة لشعورنا بالغضب. وعندما يهددنا شخص أو شيء ما فنشعر بالخوف ولكننا لن نفقد صوابنا، لأننا نعتني بأنفسنا ونحاول تأمينها.
ما يجعلنا نعاني من الاضطراب العقلي ليس الخسارة، أو الفقر، أو المرض أو معاملة الناس لنا معاملة سيئة.
كثير من الناس يتسببون في هزيمة أنفسهم بتفسير ما وقع لهم على نحو يجعل من الاضطراب العقلي أمرا واقعا لا محالة. إذا نظرنا إلى أنفسنا على أننا سيئون وغير مقبولين وظننا أننا نعيش في "عالم عادل" حيث يكافؤ على الخير ويعاقب على الشر، فنحن عندما نعاني من كارثة فإنها تكون عقابا على ما فعلناه من شر.
إذا نظرنا إلى أنفسنا على أننا غير مهمين وغير ذوي قيمة فحينئذ عندما تأتي الفرصة لنكون سعداء فإننا نقول لأنفسنا: "إنني لست مهيئا للسعادة." إذا خفنا من الآخرين، فعندما نُعامل معاملة سيئة نشعر بإننا لا نمتلك الحق في المدافعة عن أنفسنا. إذا كانت حاجتنا إلى معاشرة الناس ملحة لكننا نرى أنفسنا غير جذابين وغير محبوبين فإننا ندفن غضبنا، وندع الآخرين يسيئون معاملتنا لأننا لا نجرأ على إظهار سخطنا خشية أن يرفضنا الناس. إذا ظننا أنه أمر محتم أن الآخرين سيخذلوننا وأن كل شيء سيصير إلى سوء فلن نعمل أي شيء لتحسين حياتنا، ولذا سنعاني.
يميل بعض الناس إلى اتهام جيناتهم أو أبراجهم بالتسبب في تعاستهم لأنه حينئذ سيبدو الأمر وكأنهم غير مسئولين عما حصل لهم. كثير من الأطباء يميلون إلى اتهام جين غير مكتشف أو تغير بيوكيميائي بالتسبب في تعاسة مرضاهم. هذا لأن أمثال هؤلاء من الأطباء يشعرون براحة عند تفسير الأحداث تفسير طبيا أكبر منها عند إعطاء تفسيرات نفسية.
غير أنه على الرغم من كثرة ما أنفق من الوقت والمال والجهد التي صرفت في البحث عن التغيرات الجينية أو البيوكيميائية التي تتسبب في الاختلال العقلي فإن شيئا منها لم يكتشف.
المستويات "السيروتينية"
التغيرات في المستويات السيروتينية (التغيرات الكيميائية في الدماغ التي تقود إلى تغير المزاج) قد وجدت عند من يعانون من الاضطراب العقلي، لكن السبب يسبق ما يتسبب فيه، ولم يعثر على أي تغير بيوكيميائي يسبق وقوع الاضطراب العقلي. إنه من غير الصحيح القول بأن الاضطراب العقلي يحدث بسبب اختلال التوازن الكيميائي في الدماغ. إذا كان هناك عقار يجعل شخصا ما يشعر شعورا أفضل، فهذا لا يعني أن الاضطراب العقلي عند هذا الشخص ناجم عن عدم تعاطيه هذا العقار. حقيقة أن الأسبرين يعالج الصداع لا تعني أن الصداع حدث بسبب عدم تعاطي الأسبرين.
الجينات







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيفية تحسين الصحة العقلية؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة عمربن عبدالعزيز- المرج-القاهرة :: منتديات متنوعة :: تلاميذ وتلميذات-
انتقل الى: